الثلاثاء, 04 ربيع الثاني, 1427
سئمنا من مناهج التدريس لدينا في البلدان العربية ، فهي مناهج - كما لا يخفى عليكم - في غاية البؤس والتفاهة والتخلف الفكري والثقافي ، عدا عن انقطاعها عن العالم العملي الحقيقي فهي لا تتصل إلا بالقرون الوسطى وما قبلها في بداية اختراع الطباعة !
الخميس, 16 صفر, 1427
أعجب العجب ... قرآن عربي ، بلسان عربي ،
لقد تعجبت كثيرا من حال حلقات تحفيظ القرآن الكريم في الكثير مساجدنا في المملكة ، يدرس فيها أعاجم من الباكستان أو الهند أو بنغلادش أو من المريخ حتى ! بلعت بنا الوقاحة والغفلة والإنشغال بالدنيا إلى إهمال كتابنا ودستورنا ومنهجنا المقدس حتى نهتم بالبيع والشراء والمال والتعليم وجوانب أخرى لا يضيرنا أن نهتم بها بجانب اهتمامنا بالقرآن الكريم ، كيف يعلم الكتاب العربي من لا يفقه في العربية إلا ( كيف هال أنت - أنت نفر ميا ميا ..) أم كيف يعلم الأطفال والحفاظ معانيه من يحفظ القرآن عن ظهر قلب دون إدراك أو عمل أو فهم !؟
ليس هذا بالأمر الهين ولا شك ، فمدى تطبيقنا لديننا وقرآننا وشريعتنا ومدى نجاحنا في الحياة يقاس بمدى حفظنا وفهمنا للقرآن الكريم ، لقد بحثت عن سبب كون العرب المسلمين من أشد شعوب العالم تخلفا وجهلا وحمقا فما وجدت سببا أكثر تأثيرا وضررا من بعدنا عن القرآن الكريم قراءة أو حفظا أو فهما ، وأعظم من ذلك يدرس القرآن في المساجد أراذل البشر من الجنسيات التي تعرفونها ( المصريون ) الذين ربوا لحاهم كذبا ورياء وثبتوا أعوادا في أفواههم وعودوا ألسنتهم على كلمات مثل ( جزاك الله خيرا - الله المستعان - اتقوا الله ...) وللأسف !
فهل تريد منا أن تقدم أو نعرف حتى أين نحن وما موقعنا من الإعراب ...
( معذرة من الإخوة المصريين فليسوا كلهم سواء ولكن القالب غالب كما يقال )
الاحد, 28 محرم, 1427
هل سألت نفسك يوما : لماذا لا نتكلم اللغة العربية ؟
أليستاللغة العربية هي لغة العرب أم أنها مجرد لغة لأقوام هبطوا من بعض الكواكب ؟!!
إنها لغتنا ... اللغة العربية ... لغة العزة والكرامة ... لغة الفصاحة والبلاغة والبيان ، وسأفسر لك كل كلمة قلتها :
قلت أنها لغة العزة والكرامة ، وأنا أعني ذلك تماما ( ليس كما يفعل الكثيرون هذه الأيام من التشدق بكلام من غير فائدة خاصة في الخطابات السياسية ) فالعرب كانوا فيما مضى أعز الناس وأفضل الناس وأكرمهم بل وصل الحد في كرامتهعم والخشية عليهم من التفاخر على الآخرين من الأعاجم أن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم قد حذر من أن يفخر عربي على أعجمي وأن لا فضل لعربي على عجمي إلا بالتقوى ...
ومن سخرية القدر أن العرب اليوم باتوا يخجلون من أنفسهم ويحاولون التلفظ بلغات الآخرين التي لا تقارن بكلمات وتعابير اللغة العربية الأصيلة بعدما كان العرب يتفاخرون على الفرس والعجم أصحاب الألسنة الملتوية واللغات السخيفة !!!
وقد قلت أنها لغة الفصاحة والبيان : وهذا صحيح ولا شك ، فاللغة العربية هي اللغة الوحيدة في العالم التي تنفرد بكلمات تستخدم جميع المخارج الفمية وتملأ الفم وتقرع الأذن مستخدمة جميع الحروف الواضحة والتي قد لا توجد أبدا في أي لغة أخرى ...
وأضيف أن اللغة العربية في كثير من المواقف التي مررت بها كنت أداولها في رأسي فأجد أنها تعبر عما في نفسي ببلاغة شديدة وملاءمة تامة لما يجول في خاطري ولكن للأسف فقد استبدلناها بلغات وليس لهجات كما يسمونها بل هي لغات مستقلة لا تمت للغة العربية الأم ( الفصحى ) بأي صلة ولا بأي شكل من الأشكال ولو افترضنا جدلا تشابه بعض الكلمات في القول ليس في المعنى وهذه اللغات برأيي سخيفة وتافهة مقارنة مع اللغة العربية الفصحى ...
أدعوك أخي أن تحاول التحدث بهذه اللغة قدر الإمكان وتعلم كلماتها وتعابيرها البلاغية تجدها ممتعة وسلسة ورائعة وأقترح أن نخصص يوما أو حتى ساعة في الأسبوع لنتحدث بالعربية الفصحى ..... ما رأيك ؟.!
الثلاثاء, 16 محرم, 1427
بسم الله الرحمن الرحيم
عندما شاهدت البرنامج المعروض على قناة الإم بي سي والذي يعرض بعض خواطر الشباب من مختلف الطبقات ، صدمت بالواقع الذي وصل إليه بعض الشباب والذي يعكس قمة الإنحطاط للواقع الذي يعيشه البعض ويصور أفكارهم في زمن قدره دقيقتين ... دقيقتين لم أستطع أن أحتمل ما فيها من سخافة الأفكار وتفاهة المعاني وغباء التعابير وأذكر أن أغلب هؤلاء الشباب لم يفلحوا في حياتهم العملية فلجؤوا إلى هذه الأعمال ليبرهنوا على فشلهم وينشروا ما أريد منهم أن ينشروه وأنا أعتبر هذه السخافات ما هي إلا استهزاء بعقول الشباب واستغباء عقولهم وما هي إلا بعض مخططات الغرب لجس نبض الشارع وبخاصة الشباب ... فإذا كانت أفكار الشباب تتمحور حول مواضيع تافهة كزواج الخليجي بأجنبية أو الزواج المبكر أو التجارب السخيفة للبعض فأي خير يرجى منها وأي نصر ينتظر من وراء هؤلاء الذين لم تشغلهم مجازر اليهود في فلسطين وامتهانات الأمريكان في العراق وحروب الصرب في كوسوفو ومخططات اليهود للقضاء على الأمة وإماتة روحها رويدا رويدا ... ولكن وعلى الجبهة المقابلة تجد بعض الشباب الذين أحييهم بشدة وأشد على أياديهم أتمنى أن يقتدي بهم الشباب ويسيروا على خطاهم أمثال أحمد الشقيري والذي أتحفنا بخواطره المتميزة ولآلئه البراقة التي أثمرت نورا وغيرت الكثير في حال هذه الأمة ، فاعمل أخي الشاب على ما يصلح أن تفخر به أمام الناس واحذر الإنجراف في تيارات السخيفين وأفكارهم الرخيصة ...
الثلاثاء, 09 محرم, 1427
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه هي أقصى طاقاتنا عندما يتعرض الغرب لديننا ... هذه هي أقصى قوانا وقدراتنا عندما يهان ديننا أمام أعيننا ... هذه هي كرامتنا نحن العرب المسلمون وقد مسح الغرب المجرم بها أراضيه الوسخة ... وأكثر ما نستطيع فعله هو مقاطعة رخيصة لبضائعهم التي تنتشر عبر العالم ونحن نحلم بأننا ندافع عن ديننا ببسالة ونرد كيد المعتدي الذي سب رسولنا واستهزأ بنا وبات يحقرنا ليل نهار على مرآى ومسمع من العالم أجمع ،،، لم نجرؤ حتى على الرد عليهم بالمثل أو ردع مدهم الغاشم على عقولنا وكرامتنا ... هل فكرت يوما في السبب وراء اقتصار الرد الإسلامي على المقاطعة التجارية فقط ؟!! أم هل ظننت أن العالم الإسلامي أجمع لم يفكر سوى بالرد عن طريق المقاطعة فقط ؟!! إن كنت لم تفكر فأنا أوفر عليك ذلك : لقد فكرنا جميعا بالرد المناسب ولكن قوى خفية ظاهرة استطاعت العبث بقواتنا وأفكارنا وحاولت تثبيت أفكار الإنهزامية والضعف والعجز في عقولنا وتثبيط إرادتنا وقد نجحت جزئيا في ذلك ...
إن الرد المناسب عزيزي القارئ ليس فقط في هذه المقاطعة التي لا تغني ولا تسمن من جوع فلتعلم عزيزي أن هذه الدول لا تستفيد من تجارتها معنا إلى جزءا بسيطا بالمقارنة مع العالم وبخاصة أوروبا ، الرد المناسب هو بأن نبذل قصارى ما بوسعنا في تأديبهم وتعليمهم بمقدار قوتنا الحقيقية ومقدار عزة ديننا وغيرتنا على رسولنا وأنت تعرف كيف ...







